الْمَوْثُوقِيَّةُ
مَرَاجِعُ مَعْرُوفَةٌ وَوَصْفٌ وَاضِحٌ وَاخْتِيَارٌ مُتَأَنٍّ.
تَوْصِيلٌ فِي السِّنِغَالِ · كُتُبٌ إِسْلَامِيَّةٌ مُخْتَارَةٌ بِعِنَايَةٍ
دَارُ الْحَبِيبِ
نُؤْمِنُ بِأَنَّ الْكِتَابَ النَّافِعَ قَدْ يُرَافِقُ الْإِنْسَانَ طُولَ حَيَاتِهِ.
رِسَالَتُنَا
نَجْمَعُ الْكُتُبَ الْإِسْلَامِيَّةَ الْوَرَقِيَّةَ وَالرَّقْمِيَّةَ لِنُقَرِّبَ الْعِلْمَ مِنَ الْقُرَّاءِ فِي السِّنِغَالِ وَخَارِجِهَا، وَنُقَدِّمُ كُلَّ عُنْوَانٍ بِوُضُوحٍ وَاحْتِرَامٍ.
نَطْمَحُ إِلَى خِدْمَةِ الْمُبْتَدِئِينَ وَطُلَّابِ الْعِلْمِ وَالْأُسَرِ وَكُلِّ مَنْ يَبْحَثُ عَنْ قِرَاءَةٍ نَافِعَةٍ وَمَوْثُوقَةٍ.
مَرَاجِعُ مَعْرُوفَةٌ وَوَصْفٌ وَاضِحٌ وَاخْتِيَارٌ مُتَأَنٍّ.
عِنَايَةٌ بِالتَّجْرِبَةِ مِنْ اِكْتِشَافِ الْكِتَابِ حَتَّى اِسْتِلَامِهِ.
مُحْتَوًى يُسَاعِدُ عَلَى الْفَهْمِ وَالتَّدَبُّرِ وَالْمُشَارَكَةِ.
اِبْدَأِ الِاسْتِكْشَافَ
لَا تُفَوِّتْ جَدِيدَ دَارِ الْحَبِيبِ
اِخْتَرْ مَا تُرِيدُ مُتَابَعَتَهُ. لَنْ نُرْسِلَ إِلَيْكَ إِلَّا الْمُحْتَوَى الَّذِي اخْتَرْتَهُ، وَيُمْكِنُكَ إِلْغَاءُ الِاشْتِرَاكِ فِي أَيِّ وَقْتٍ.
◇ يَطْلُبُ الْمُتَصَفِّحُ مُوَافَقَتَكَ صَرَاحَةً. لَا نَحْفَظُ اسْمًا وَلَا بَرِيدًا إِلِكْتُرُونِيًّا.