تَوْصِيلٌ فِي السِّنِغَالِ · كُتُبٌ إِسْلَامِيَّةٌ مُخْتَارَةٌ بِعِنَايَةٍ

دَارُ الْحَبِيبِ

نَنْقُلُ الْمَعْرِفَةَ بِجَمَالٍ وَعِنَايَةٍ وَأَمَانَةٍ

نُؤْمِنُ بِأَنَّ الْكِتَابَ النَّافِعَ قَدْ يُرَافِقُ الْإِنْسَانَ طُولَ حَيَاتِهِ.

رِسَالَتُنَا

مَكْتَبَةٌ بُنِيَتْ لِتَكُونَ بَيْتًا لِلثِّقَةِ

نَجْمَعُ الْكُتُبَ الْإِسْلَامِيَّةَ الْوَرَقِيَّةَ وَالرَّقْمِيَّةَ لِنُقَرِّبَ الْعِلْمَ مِنَ الْقُرَّاءِ فِي السِّنِغَالِ وَخَارِجِهَا، وَنُقَدِّمُ كُلَّ عُنْوَانٍ بِوُضُوحٍ وَاحْتِرَامٍ.

نَطْمَحُ إِلَى خِدْمَةِ الْمُبْتَدِئِينَ وَطُلَّابِ الْعِلْمِ وَالْأُسَرِ وَكُلِّ مَنْ يَبْحَثُ عَنْ قِرَاءَةٍ نَافِعَةٍ وَمَوْثُوقَةٍ.

٠١

الْمَوْثُوقِيَّةُ

مَرَاجِعُ مَعْرُوفَةٌ وَوَصْفٌ وَاضِحٌ وَاخْتِيَارٌ مُتَأَنٍّ.

٠٢

الْإِتْقَانُ

عِنَايَةٌ بِالتَّجْرِبَةِ مِنْ اِكْتِشَافِ الْكِتَابِ حَتَّى اِسْتِلَامِهِ.

٠٣

نَقْلُ الْعِلْمِ

مُحْتَوًى يُسَاعِدُ عَلَى الْفَهْمِ وَالتَّدَبُّرِ وَالْمُشَارَكَةِ.

اِبْدَأِ الِاسْتِكْشَافَ

نُعِدُّ لَكَ فِهْرِسًا يَسْتَحِقُّ الْقِرَاءَةَ.

زُرِ الْمَكْتَبَةَ

لَا تُفَوِّتْ جَدِيدَ دَارِ الْحَبِيبِ

فَعِّلِ التَّنْبِيهَاتِ الَّتِي تَهُمُّكَ

اِخْتَرْ مَا تُرِيدُ مُتَابَعَتَهُ. لَنْ نُرْسِلَ إِلَيْكَ إِلَّا الْمُحْتَوَى الَّذِي اخْتَرْتَهُ، وَيُمْكِنُكَ إِلْغَاءُ الِاشْتِرَاكِ فِي أَيِّ وَقْتٍ.

يَطْلُبُ الْمُتَصَفِّحُ مُوَافَقَتَكَ صَرَاحَةً. لَا نَحْفَظُ اسْمًا وَلَا بَرِيدًا إِلِكْتُرُونِيًّا.
فَعِّلِ التَّنْبِيهَاتِ الَّتِي تَهُمُّكَ