غَرَضُ الْمُحْتَوَى
نَنْشُرُ أَدِلَّةً تَعْلِيمِيَّةً تُسَاعِدُ الْقَارِئَ عَلَى اخْتِيَارِ الْكِتَابِ وَتَنْظِيمِ الْقِرَاءَةِ وَفَهْمِ وَظِيفَةِ الْمَرَاجِعِ. لَا نُقَدِّمُ فَتَاوَى شَخْصِيَّةً، وَلَا نَجْعَلُ الْمَقَالَ بَدِيلًا عَنْ مُعَلِّمٍ أَوْ عَالِمٍ مُؤَهَّلٍ.
مَا نَتَحَقَّقُ مِنْهُ
لَا نَنْسِبُ كِتَابًا أَوْ قَوْلًا أَوْ طَبْعَةً بِلَا مَعْلُومَةٍ مُتَاحَةٍ يَقُومُ عَلَيْهَا الْوَصْفُ. إِذَا نَقَصَ اسْمُ الْمُؤَلِّفِ أَوِ الْمُحَقِّقِ أَوْ تَفَاصِيلُ الطَّبْعَةِ، نُصَرِّحُ بِأَنَّ الْبَيَانَ قَيْدُ الْمُرَاجَعَةِ بَدَلَ الْإِكْمَالِ بِالظَّنِّ.
الْوَصْفُ التِّجَارِيُّ
نَفْصِلُ بَيْنَ الْمَعْلُومَاتِ الْمُثْبَتَةِ وَبَيْنَ نَصِيحَةِ الْقِرَاءَةِ الْعَامَّةِ. نَذْكُرُ الصِّيَغَةَ وَاللُّغَةَ وَالْمَوْضُوعَ وَمَا هُوَ مَعْرُوفٌ مِنَ التَّوَفُّرِ، وَلَا نَخْتَرِعُ خَاصِّيَّةً لِمُنْتَجٍ.
الِاقْتِبَاسَاتُ وَالْمَسَائِلُ الدِّينِيَّةُ
لَا نَنْشُرُ نَصًّا دِينِيًّا عَلَى أَنَّهُ اقْتِبَاسٌ إِلَّا مَعَ مَرْجِعٍ وَاضِحٍ نَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَهُ. نَتَجَنَّبُ نِسْبَةَ الْفَتَاوَى وَالْأَقْوَالِ إِلَى الْعُلَمَاءِ دُونَ مَصْدَرٍ مُحَقَّقٍ.
التَّصْحِيحُ وَالتَّحْدِيثُ
إِذَا ظَهَرَ خَطَأٌ، نُصَحِّحُهُ وَنُحَدِّثُ الصَّفْحَةَ. يُمْكِنُ لِلْقَارِئِ إِرْسَالُ مُلَاحَظَةٍ مَعَ رَابِطِ الصَّفْحَةِ وَبَيَانِ الْمَوْضِعِ عَبْرَ صَفْحَةِ التَّوَاصُلِ.
الِاسْتِقْلَالُ وَالْإِعْلَانُ
قَدْ تَظْهَرُ إِعْلَانَاتٌ آليَّةٌ عَلَى الْمَوْقِعِ، وَلَا تُمَثِّلُ تَزْكِيَةً تَحْرِيرِيَّةً مِنْ دَارِ الْحَبِيبِ. نُبْقِي الْمُحْتَوَى التَّعْلِيمِيَّ مُنْفَصِلًا عَنْ وَصْفِ الْمُنْتَجَاتِ وَالْإِعْلَانَاتِ.