مُؤَلِّفٌ مُتَعَدِّدُ الْفُنُونِ

كَتَبَ الْإِمَامُ أَبُو حَامِدٍ الْغَزَالِيُّ فِي مَجَالَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، فَلَا بُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ نَوْعِ الْكِتَابِ وَسُؤَالِهِ قَبْلَ اقْتِطَاعِ عِبَارَةٍ مِنْهُ.

السِّيَاقُ الْعِلْمِيُّ

تَتَحَاوَرُ كُتُبُهُ مَعَ عُلُومِ عَصْرِهِ وَمُنَاقَشَاتِهِ، وَلِذٰلِكَ تُعِينُ الْمُقَدِّمَةُ وَالْحَوَاشِي الْمُنْضَبِطَةُ عَلَى تَجَنُّبِ الْإِسْقَاطِ الْمُعَاصِرِ.

إِحْيَاءُ عُلُومِ الدِّينِ

يَبْنِي الْإِحْيَاءُ مَشْرُوعًا وَاسِعًا فِي الْعِبَادَاتِ وَالْعَادَاتِ وَمُهْلِكَاتِ الْقُلُوبِ وَمُنْجِيَاتِهَا، وَيُقْرَأُ فِي وَحَدَاتٍ مَعَ شَرْحٍ مُؤَهَّلٍ.

الْمُنْقِذُ مِنَ الضَّلَالِ

يَعْرِضُ الْمُنْقِذُ مَسَارًا فِي طَلَبِ الْيَقِينِ وَنَظَرًا فِي طُرُقِ الْمَعْرِفَةِ، وَلَا يَنْبَغِي اخْتِزَالُهُ فِي مَعْنَى السِّيرَةِ الذَّاتِيَّةِ الْحَدِيثَةِ.

كُتُبُ الْفِقْهِ وَالْمَنْهَجِ

لِلْغَزَالِيِّ كُتُبٌ فِي الْفِقْهِ وَالْأُصُولِ وَالْمَنْهَجِ، وَلَهَا لُغَةٌ وَغَرَضٌ غَيْرُ كُتُبِ التَّرْبِيَةِ وَالتَّزْكِيَةِ.

اِخْتِيَارُ الطَّبْعَةِ

تَحَقَّقْ مِنَ الْعُنْوَانِ وَمُحْتَوَى الْمُجَلَّدِ وَلُغَتِهِ وَاسْمِ الْمُحَقِّقِ أَوِ الْمُتَرْجِمِ الْمَذْكُورِ، وَلَا تَفْتَرِضْ خَاصِّيَّةً لَمْ تُذْكَرْ.

طَرِيقَةُ الْقِرَاءَةِ

اِبْدَأْ بِالْفِهْرِسِ، وَحَدِّدِ الْمُصْطَلَحَاتِ، وَلَخِّصْ كُلَّ قِسْمٍ، وَسَجِّلْ مَا يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحٍ. وَلَا تَقْطَعِ النُّصُوصَ عَنْ حُجَّتِهَا.

قِرَاءَةٌ مَسْؤُولَةٌ

فِي الْمَسَائِلِ الِاعْتِقَادِيَّةِ وَالْفِقْهِيَّةِ وَالتَّرْبَوِيَّةِ الشَّخْصِيَّةِ، يُرْجَعُ إِلَى الْمُؤَهَّلِينَ. هٰذِهِ خَرِيطَةٌ عَامَّةٌ لَا تَخْتَرِعُ نَصًّا أَوْ حُكْمًا.