لِمَاذَا نُصَنِّفُ؟
التَّصْنِيفُ لَا يَحْكُمُ عَلَى قِيمَةِ الْكِتَابِ، بَلْ يُبَيِّنُ سُؤَالَهُ الْأَسَاسِيَّ وَالْأَدَوَاتِ الَّتِي يَحْتَاجُهَا قَارِئُهُ.
الْقُرْآنُ وَعُلُومُهُ
قَدْ يَكُونُ الْكِتَابُ فِي النَّصِّ أَوِ الْقِرَاءَةِ أَوِ اللُّغَةِ أَوِ التَّفْسِيرِ أَوْ عُلُومِ النَّقْلِ، فَتَحَقَّقْ مِنْ وَظِيفَتِهِ.
الْحَدِيثُ وَعُلُومُهُ
فَرِّقْ بَيْنَ الْمَجْمُوعَاتِ وَالشُّرُوحِ وَالْمُصْطَلَحِ وَدِرَاسَةِ الرُّوَاةِ؛ فَلِكُلِّ نَوْعٍ مَدْخَلٌ وَاسْتِعْمَالٌ.
الْفِقْهُ وَأُصُولُهُ
الْمُتُونُ تُرَتِّبُ الْمَسَائِلَ، وَكُتُبُ الْأُصُولِ تَبْحَثُ فِي طَرَائِقِ النَّظَرِ. وَلَا تُغْنِي الْقِرَاءَةُ عَنِ السُّؤَالِ عِنْدَ النَّوَازِلِ.
السِّيرَةُ وَالشَّمَائِلُ وَالتَّارِيخُ
لِكُلِّ وَاحِدٍ زَاوِيَةٌ مُخْتَلِفَةٌ، فَانْظُرْ فِي الْفَتْرَةِ وَالْمَنْهَجِ وَالْمَصَادِرِ الْمَذْكُورَةِ.
التَّزْكِيَةُ وَالتَّرْبِيَةُ
تَتَنَاوَلُ الْقَلْبَ وَالسُّلُوكَ وَالْعَادَاتِ. اِقْرَأْهَا فِي سِيَاقِهَا، وَلَا تَجْعَلِ الْمَوْعِظَةَ تَشْخِيصًا شَخْصِيًّا.
اللُّغَةُ وَالْأَدَبُ
الْقِرَاءَةُ وَالنَّحْوُ وَالصَّرْفُ وَالْبَلَاغَةُ وَالْعَرُوضُ مَسَارَاتٌ مُتَمَايِزَةٌ؛ فَاخْتَرْ بِحَسَبِ الْمَهَارَةِ.
تَرْكِيبُ الْمَسَارِ
اِجْمَعْ بَيْنَ مَدْخَلٍ وَنَصٍّ مَشْرُوحٍ وَمَرْجِعٍ عِنْدَ الْحَاجَةِ. الْقِسْمُ دَلِيلٌ لِلْبَحْثِ وَلَيْسَ قَائِمَةَ شِرَاءٍ.


