عِلْمُ الْحَدِيثِ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْقَوَاعِدِ الَّتِي طَوَّرَهَا الْعُلَمَاءُ لِدِرَاسَةِ مَا نُقِلَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. وَيَنْظُرُ هٰذَا الْعِلْمُ فِي سِلْسِلَةِ النَّاقِلِينَ وَفِي نَصِّ الرِّوَايَةِ نَفْسِهَا.

الْإِسْنَادُ هُوَ سِلْسِلَةُ الرُّوَاةِ الَّذِينَ نَقَلُوا الْحَدِيثَ، أَمَّا الْمَتْنُ فَهُوَ نَصُّ الْحَدِيثِ. وَبِدِرَاسَةِ الِاثْنَيْنِ يَتَبَيَّنُ مَدَى ثُبُوتِ الرِّوَايَةِ وَسَلَامَةِ نَقْلِهَا.

مِنْ هُنَا ظَهَرَتْ مُصْطَلَحَاتٌ مِثْلُ الصَّحِيحِ وَالْحَسَنِ وَالضَّعِيفِ، وَعُلُومٌ مِثْلُ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ وَعِلَلِ الْحَدِيثِ. وَهِيَ أَدَوَاتٌ عِلْمِيَّةٌ دَقِيقَةٌ، لَا أَحْكَامٌ عَشْوَائِيَّةٌ.

لِلْمُبْتَدِئِ، يُسْتَحْسَنُ الْبَدْءُ بِمُقَدِّمَةٍ مَيْسُورَةٍ مَعَ شَرْحٍ، ثُمَّ الِانْتِقَالُ إِلَى الْمُتُونِ الْمَشْهُورَةِ تَحْتَ إِرْشَادِ مُعَلِّمٍ مُتَخَصِّصٍ.