تَوْصِيلٌ فِي السِّنِغَالِ · كُتُبٌ إِسْلَامِيَّةٌ مُخْتَارَةٌ بِعِنَايَةٍ

الْبَلَاغَةُ · كِتَابٌ وَرَقِيٌّ

الْإِيضَاحُ فِي عُلُومِ الْبَلَاغَةِ: الْمَعَانِي وَالْبَيَانُ وَالْبَدِيعُ

مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَطِيبُ الْقَزْوِينِيُّ

السِّعْرُ عِنْدَ الطَّلَبِ

مُخْتَصَرٌ مُنَظَّمٌ فِي عُلُومِ الْمَعَانِي وَالْبَيَانِ وَالْبَدِيعِ، وَهُوَ مِنْ أَشْهَرِ مُصَنَّفَاتِ الْبَلَاغَةِ.

مُخْتَصَرُ تَلْخِيصِ الْمِفْتَاحِ، بِمُرَاجَعَةٍ وَتَحْقِيقٍ مُعَاصِرٍ.

الصِّيغَةُ
كِتَابٌ وَرَقِيٌّ
اللُّغَةُ
الْعَرَبِيَّةُ
التَّوَفُّرُ
يُؤَكَّدُ عِنْدَ الطَّلَبِ

لِمَنْ هٰذَا الْكِتَابُ؟

الْجُمْهُورُ
لِدَارِسِي الْمَعَانِي وَالْبَيَانِ وَالْبَدِيعِ
الْمُسْتَوَى
دِرَاسَةٌ تَدْرِيجِيَّةٌ مَعَ شَوَاهِدَ أَدَبِيَّةٍ
نَصِيحَةُ الْقِرَاءَةِ
ارْبِطِ الْمَفْهُومَ الْبَلَاغِيَّ بِالشَّاهِدِ وَلَا تَحْفَظِ التَّعْرِيفَ وَحْدَهُ.

دَلِيلُ اخْتِيَارِ كِتَابٍ مَوْثُوقٍ ←

✓ اِخْتِيَارٌ مُرَاجَعٌ مِنْ دَارِ الْحَبِيبِ

✓ دَفْعٌ آمِنٌ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ

✓ مُسَاعَدَةٌ عَبْرَ وَاتْسَاب

وَاصِلِ الِاسْتِكْشَافَ

قَدْ يُعْجِبُكَ أَيْضًا

جَمِيعُ الْكُتُبِ ←

لَا تُفَوِّتْ جَدِيدَ دَارِ الْحَبِيبِ

فَعِّلِ التَّنْبِيهَاتِ الَّتِي تَهُمُّكَ

اِخْتَرْ مَا تُرِيدُ مُتَابَعَتَهُ. لَنْ نُرْسِلَ إِلَيْكَ إِلَّا الْمُحْتَوَى الَّذِي اخْتَرْتَهُ، وَيُمْكِنُكَ إِلْغَاءُ الِاشْتِرَاكِ فِي أَيِّ وَقْتٍ.

◇ يَطْلُبُ الْمُتَصَفِّحُ مُوَافَقَتَكَ صَرَاحَةً. لَا نَحْفَظُ اسْمًا وَلَا بَرِيدًا إِلِكْتُرُونِيًّا.
فَعِّلِ التَّنْبِيهَاتِ الَّتِي تَهُمُّكَ