تَوْصِيلٌ فِي السِّنِغَالِ · كُتُبٌ إِسْلَامِيَّةٌ مُخْتَارَةٌ بِعِنَايَةٍ

الْمَعَاجِمُ · كِتَابٌ وَرَقِيٌّ

غِرَاسُ الْأَسَاسِ

أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ

السِّعْرُ عِنْدَ الطَّلَبِ

مُصَنَّفٌ لُغَوِيٌّ فِي الْأَلْفَاظِ وَالْمَعَاجِمِ، يُفِيدُ فِي تَوْسِيعِ الثَّرْوَةِ اللُّغَوِيَّةِ وَفَهْمِ دَقَائِقِ الْعَرَبِيَّةِ.

إِشْرَافٌ وَتَنْقِيحٌ وَضَبْطٌ: عِرْفَانُ مَطَرْجِي.

الصِّيغَةُ
كِتَابٌ وَرَقِيٌّ
اللُّغَةُ
الْعَرَبِيَّةُ
التَّوَفُّرُ
يُؤَكَّدُ عِنْدَ الطَّلَبِ

لِمَنْ هٰذَا الْكِتَابُ؟

الْجُمْهُورُ
لِلبَاحِثِينَ فِي الْمُفْرَدَاتِ وَالْمَعَاجِمِ
الْمُسْتَوَى
يَتَوَقَّفُ عَلَى نَوْعِ الْمَعْجَمِ وَمَنْهَجِهِ
نَصِيحَةُ الْقِرَاءَةِ
تَعَلَّمْ طَرِيقَةَ تَرْتِيبِ الْمَعْجَمِ وَاقْرَأِ الْمَدْخَلَ فِي سِيَاقِهِ.

دَلِيلُ اخْتِيَارِ كِتَابٍ مَوْثُوقٍ ←

✓ اِخْتِيَارٌ مُرَاجَعٌ مِنْ دَارِ الْحَبِيبِ

✓ دَفْعٌ آمِنٌ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ

✓ مُسَاعَدَةٌ عَبْرَ وَاتْسَاب

وَاصِلِ الِاسْتِكْشَافَ

قَدْ يُعْجِبُكَ أَيْضًا

جَمِيعُ الْكُتُبِ ←

لَا تُفَوِّتْ جَدِيدَ دَارِ الْحَبِيبِ

فَعِّلِ التَّنْبِيهَاتِ الَّتِي تَهُمُّكَ

اِخْتَرْ مَا تُرِيدُ مُتَابَعَتَهُ. لَنْ نُرْسِلَ إِلَيْكَ إِلَّا الْمُحْتَوَى الَّذِي اخْتَرْتَهُ، وَيُمْكِنُكَ إِلْغَاءُ الِاشْتِرَاكِ فِي أَيِّ وَقْتٍ.

◇ يَطْلُبُ الْمُتَصَفِّحُ مُوَافَقَتَكَ صَرَاحَةً. لَا نَحْفَظُ اسْمًا وَلَا بَرِيدًا إِلِكْتُرُونِيًّا.
فَعِّلِ التَّنْبِيهَاتِ الَّتِي تَهُمُّكَ