تَوْصِيلٌ فِي السِّنِغَالِ · كُتُبٌ إِسْلَامِيَّةٌ مُخْتَارَةٌ بِعِنَايَةٍ

النَّحْوُ وَالْإِعْرَابُ · كِتَابٌ وَرَقِيٌّ

شَرْحُ الْمَكُّودِيِّ عَلَى أَلْفِيَّةِ ابْنِ مَالِكٍ

أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ الْمَكُّودِيُّ

السِّعْرُ عِنْدَ الطَّلَبِ

شَرْحٌ مَخْتَصَرٌ وَوَاضِحٌ لِأَلْفِيَّةِ ابْنِ مَالِكٍ، يُفَسِّرُ أَلْفَاظَهَا وَيُقَرِّبُ مَعَانِي قَوَاعِدِهَا.

الصِّيغَةُ
كِتَابٌ وَرَقِيٌّ
اللُّغَةُ
الْعَرَبِيَّةُ
التَّوَفُّرُ
يُؤَكَّدُ عِنْدَ الطَّلَبِ

لِمَنْ هٰذَا الْكِتَابُ؟

الْجُمْهُورُ
لِطُلَّابِ النَّحْوِ وَالْإِعْرَابِ
الْمُسْتَوَى
مِنَ الْمُبْتَدِئِ إِلَى الْمُتَقَدِّمِ بِحَسَبِ الْكِتَابِ
نَصِيحَةُ الْقِرَاءَةِ
اِقْرَأِ الْقَاعِدَةَ، ثُمَّ طَبِّقْهَا عَلَى الشَّوَاهِدِ وَالْأَمْثِلَةِ.

دَلِيلُ اخْتِيَارِ كِتَابٍ مَوْثُوقٍ ←

✓ اِخْتِيَارٌ مُرَاجَعٌ مِنْ دَارِ الْحَبِيبِ

✓ دَفْعٌ آمِنٌ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ

✓ مُسَاعَدَةٌ عَبْرَ وَاتْسَاب

وَاصِلِ الِاسْتِكْشَافَ

قَدْ يُعْجِبُكَ أَيْضًا

جَمِيعُ الْكُتُبِ ←

لَا تُفَوِّتْ جَدِيدَ دَارِ الْحَبِيبِ

فَعِّلِ التَّنْبِيهَاتِ الَّتِي تَهُمُّكَ

اِخْتَرْ مَا تُرِيدُ مُتَابَعَتَهُ. لَنْ نُرْسِلَ إِلَيْكَ إِلَّا الْمُحْتَوَى الَّذِي اخْتَرْتَهُ، وَيُمْكِنُكَ إِلْغَاءُ الِاشْتِرَاكِ فِي أَيِّ وَقْتٍ.

◇ يَطْلُبُ الْمُتَصَفِّحُ مُوَافَقَتَكَ صَرَاحَةً. لَا نَحْفَظُ اسْمًا وَلَا بَرِيدًا إِلِكْتُرُونِيًّا.
فَعِّلِ التَّنْبِيهَاتِ الَّتِي تَهُمُّكَ