تَوْصِيلٌ فِي السِّنِغَالِ · كُتُبٌ إِسْلَامِيَّةٌ مُخْتَارَةٌ بِعِنَايَةٍ

الْأَدَبُ وَعُلُومُ الشِّعْرِ · كِتَابٌ وَرَقِيٌّ

شَرْحُ الْمُعَلَّقَاتِ الْعَشْرِ الْمُذَهَّبَاتِ

أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ التَّبْرِيزِيُّ

السِّعْرُ عِنْدَ الطَّلَبِ

شَرْحٌ لِقَصَائِدِ الْمُعَلَّقَاتِ الْعَشْرِ، يَخْدِمُ فَهْمَ لُغَتِهَا وَصُوَرِهَا وَمَكَانَتِهَا فِي الشِّعْرِ الْجَاهِلِيِّ.

ضَبَطَ نُصُوصَهُ وَشَرَحَ حَوَاشِيَهُ وَقَدَّمَ لِأَعْلَامِهِ عُمَرُ فَارُوقٍ الطَّبَّاعُ.

الصِّيغَةُ
كِتَابٌ وَرَقِيٌّ
اللُّغَةُ
الْعَرَبِيَّةُ
التَّوَفُّرُ
يُؤَكَّدُ عِنْدَ الطَّلَبِ

لِمَنْ هٰذَا الْكِتَابُ؟

الْجُمْهُورُ
لِقُرَّاءِ الشِّعْرِ وَعُلُومِ الْأَدَبِ
الْمُسْتَوَى
يُقْرَأُ مَعَ مَعْرِفَةٍ بِأُصُولِ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ
نَصِيحَةُ الْقِرَاءَةِ
تَأَمَّلِ الْأَمْثِلَةَ وَاقْرَأِ النَّصَّ بِصَوْتٍ مَسْمُوعٍ.

دَلِيلُ اخْتِيَارِ كِتَابٍ مَوْثُوقٍ ←

✓ اِخْتِيَارٌ مُرَاجَعٌ مِنْ دَارِ الْحَبِيبِ

✓ دَفْعٌ آمِنٌ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ

✓ مُسَاعَدَةٌ عَبْرَ وَاتْسَاب

وَاصِلِ الِاسْتِكْشَافَ

قَدْ يُعْجِبُكَ أَيْضًا

جَمِيعُ الْكُتُبِ ←

لَا تُفَوِّتْ جَدِيدَ دَارِ الْحَبِيبِ

فَعِّلِ التَّنْبِيهَاتِ الَّتِي تَهُمُّكَ

اِخْتَرْ مَا تُرِيدُ مُتَابَعَتَهُ. لَنْ نُرْسِلَ إِلَيْكَ إِلَّا الْمُحْتَوَى الَّذِي اخْتَرْتَهُ، وَيُمْكِنُكَ إِلْغَاءُ الِاشْتِرَاكِ فِي أَيِّ وَقْتٍ.

◇ يَطْلُبُ الْمُتَصَفِّحُ مُوَافَقَتَكَ صَرَاحَةً. لَا نَحْفَظُ اسْمًا وَلَا بَرِيدًا إِلِكْتُرُونِيًّا.
فَعِّلِ التَّنْبِيهَاتِ الَّتِي تَهُمُّكَ